روبوت الإشارات المؤشرات الاستراتيجيات

FX-ULTRA

FX-ULTRA

إشارات راديوية غامضة من القطب الجنوبي تتحدى قوانين الفيزياء

Nadir Benyoussef

في أعماق القارة القطبية الجنوبية تفرض مجموعة من الإشارات الراديوية الغريبة على الفيزيائيين إعادة فتح دفاتر ظنوا أنها حُسمت منذ زمن. فالأجهزة التي تراقب الجسيمات ذات الطاقة الفائقة رصدت نبضات من الموجات الراديوية تبدو وكأنها تخرج من الجليد متجهة إلى الأعلى بدلاً من أن تهبط من الفضاء إلى الأرض. ووفقاً للفيزياء القياسية لا ينبغي لمثل هذه الإشارات أن توجد أساساً إلا إذا كان هناك شيء يعبر الكوكب بأكمله ويظهر من الجهة الأخرى كصدى شبح.

أمضت الفرق البحثية سنوات في فحص الهوائيات والبرمجيات ومصادر التشويش العادية، ومع ذلك تستمر الإشارات في الظهور حاملة البصمة «المستحيلة» نفسها. بعض العلماء يعتقد أن التفسير لا يزال أرضياً ويختبئ في بنية الجليد نفسها، ربما في طريقة غير مألوفة تنعكس فيها الموجات بين الطبقات المتجمدة. آخرون، على استحياء، يتمنون أن تكون هذه الشذوذ أول تلميح إلى جسيمات جديدة أو نوع من المادة المظلمة قادر على اختراق الأرض بسهولة عبور الضوء للزجاج.

بالنسبة للمتداولين تبدو القصة مألوفة إلى حد مؤلم. على الرسوم البيانية تظهر أيضاً حركات «مستحيلة» لا تنسجم مع أي نموذج مفضل، فنلوم على الفور صنّاع السوق أو مؤامرة كونية. لكن غالباً ما يكون مصدر الإشارة أكثر بساطة وإنسانية — رافعة مالية مبالغ فيها، وغياب أوامر إيقاف الخسارة، وإيمان بالمعجزات بدلاً من الإحصاء. وكما يستبعد الفيزيائيون الخيال خطوة بخطوة ويختبرون كل فرضية بالبيانات، فإن التداول السليم يقوم على الاختبارات التاريخية والانضباط وإدارة المخاطر. وإذا لم ترغب في تجربة تلك النبضات الغامضة على رصيدك الخاص، يمكنك ترك العمل اليومي للروبوت FX-ULTRA Max والاكتفاء بدور المراقب الهادئ، كما يفعل العلماء مع كواشفهم في جليد القطب الجنوبي.

الوسوم: #space #antarctica #radio-signals #dark-matter #trading-psychology