روبوت الإشارات المؤشرات الاستراتيجيات

FX-ULTRA

FX-ULTRA

تدفقات خارجة من صناديق الكريبتو تهز البيتكوين لكنها لا تكسر السرد الصاعد

Yaroslav Korolyov

لا يزال سعر البيتكوين فوق عتبة الستة أرقام، لكن الصورة تحت السطح تبدو مختلفة تماماً. بعد أسابيع من التدفقات «القياسية» إلى صناديق ETF الفورية على البيتكوين والإيثر في الولايات المتحدة، سجّل السوق الآن صافي تدفقات خارجة ملحوظة، في وقت عادت فيه معنويات المتداولين في الكريبتو إلى منطقة «الخوف» رغم تداول BTC قرب 102 ألف دولار.

انعكاس موجة صناديق ETF

تُظهر بيانات صناديق الكريبتو الأمريكية خروج ما يقرب من 280 مليون دولار من صناديق البيتكوين الفورية ونحو 180 مليون دولار من منتجات الإيثر خلال جلسة واحدة، في انعكاس حاد لعمليات الشراء القوية التي ظهرت قبلها بيوم واحد فقط. بالنسبة للمؤسسات التي اعتبرت صناديق ETF أنظف طريقة للدخول إلى السوق، يبدو هذا المشهد أقرب إلى جني أرباح سريع وإعادة تموضع على أفق زمني قصير، أكثر منه تغييراً جذرياً في الرؤية طويلة الأجل.

في الوقت نفسه، كانت الضربة أقوى بكثير على عملات «الألتكوين». الأسماء عالية البيتا التي قادت الصعود في أكتوبر وبداية نوفمبر تقود الآن الهبوط، مع تراجعات ثنائية الأرقام في بعض رموز DeFi والرموز المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. هذا النمط يتسق مع سوق يقوم بتقليص المخاطر على الهامش، لكنه لم يدخل بعد في حالة ذعر حقيقية.

التدفقات لم تعد مجرد رهان في اتجاه واحد، بل أصبحت مقياساً فورياً لمعنويات السوق يراقبه المتداولون لحظة بلحظة.

ماذا يعني ذلك للمتداولين؟

بالنسبة لمتعاملي الكريبتو النشطين ولمكاتب الماكرو في سوق العملات، يمكن تلخيص أهم النقاط العملية في الآتي:

  • نطاق لا انهيار. طالما ظل سعر البيتكوين الفوري فوق منطقة الدعم المحورية قرب 100 ألف دولار، يظل السيناريو الأساسي هو تداول متقلب داخل نطاق، وليس انعكاساً واضحاً للاتجاه الصاعد.
  • الفاندنغ والفجوة الآجلة. خروج الأموال من صناديق ETF مع تماسك الأسعار الفورية قد يكون إشارة إلى تقليص الرافعة في المشتقات، مع عودة معدلات الفاندنغ وفوارق الأسعار بين العقود الآجلة والسبوت إلى مستويات أكثر اعتدالاً بعد موجة الشورت سكويز الأخيرة.
  • قراءة عابرة للأصول. إذا استمرت عمليات الاسترداد من صناديق ETF بينما يبقى الإقبال على المخاطرة في الأسهم والائتمان مستقراً، يمكن اعتبار ما يحدث عملية هضم أرباح في الكريبتو أكثر منه إشارة صريحة على موجة «خروج من المخاطر» عالمياً.

في الأيام المقبلة سيركز المتداولون على ثلاثة عناصر: سلسلة البيانات التالية عن تدفقات صناديق ETF، وأي أخبار تنظيمية تخص منتجات كريبتو جديدة، وسلوك البيتكوين قرب مستويات الدعم النفسية إذا عادت تقلبات الماكرو إلى الارتفاع. حتى الآن تبقى الرسالة واضحة: قصة السوق الصاعدة لم تنكسر، لكن صفقة ETF أحادية الاتجاه انتهت، ما يجعل حجم المراكز وإدارة المخاطر أهم من أي وقت مضى.

الوسوم: #crypto #bitcoin #etf #markets #flows